قال الثعالبىّ فى فقه اللغة:
إذا وقعت الريح بين ريحين، فهى النّكباء.
فإذا وقعت بين الجنوب والصّبا، فهى الجربياء.
فإذا هبّت من جهات مختلفة، فهى المتناوحة.
فإذا كانت ليّنة، فهى الرّيدانة.
فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح، فهى النّسيم.
فإذا كان لها حنين كحنين الإبل، فهى الحنون.
فإذا ابتدأت بشدّة [١]، فهى العاصف، والسّيهوج.
فإذا كانت شديدة ولها زفزفة وهى الصوت، فهى الزّفزافة.
فإذا اشتدّت حتّى تقلع الخيام، فهى الهجوم.
فإذا حرّكت الأغصان تحريكا شديدا أو قلعت الأشجار، فهى الزّعزاع، والزّعزعان، والزّعزع.
فإذا جاءت بالحصباء، فهى الحاصبة.
فإذا درجت حتّى ترى لها ذيلا كالرّسن فى الرمل، فهى الدّروج.
فإذا كانت شديدة المرور، فهى النّؤوج.
فإذا كانت سريعة، فهى المجفل، والجافلة.
فإذا هبّبت من الأرض كالعمود نحو السماء، فهى الإعصار.
فإذا هبّت بالغبرة، فهى الهبوة.
_________________
(١) عبارة الثعالبى. فإذا ابتدأت بشدة، فهى النافجة. فإذا كانت شديدة، فهى العاصف الخ.
[ ١ / ٩٨ ]
فإذا حملت المور وجرّت الذيل، فهى الهوجاء.
فإذا كانت باردة، فهى الحرجف، والصّرصر، والعريّة.
فإذا كان مع بردها ندى، فهى البليل.
فإذا كانت حارّة، فهى الحرور، والسّموم.
فإذا كانت حارّة وأتت من قبل اليمن، فهى الهيف.
فإذا كانت باردة شديدة تخرق البيوت، فهى الخريق [١] .
فإذا ضعفت وجرت فويق الأرض، فهى المسفسفة.
فإذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا، فهى العقيم. (وقد نطق بها القرآن) .