يقال:
أخفّ من النسيم. أسرع من الرّيح. ريحهما جنوب (يضرب للمتصافيين) . هو ساكن الريح (اذا كان حليما) . قد هبّت ريحه (إذا قامت دولته) .
ومن أنصاف الأبيات.
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا
وبعض القول يذهب بالرياح
تجرى الرياح بما لا تشتهى السّفن
لو كنت ريحا كانت الدّبورا
_________________
(١) فى اللسان أنها الريح الباردة الشديدة الهبوب كأنها خرقت، أماتوا الفاعل بها.
[ ١ / ٩٩ ]
ومن الأبيات:
إذا هبّت رياحك، فاغتنمها. فإن لكلّ خافقة سكون!
وقال آخر:
وكلّ ريح لها هبوب يوما فلا بدّ من ركود.
وقال آخر:
والريح ترجع عاصفا من بعد ما ابتدأت نسيما.
وقال أبو تمّام، عفا الله عنه:
إنّ الرياح إذا ما أعصفت، قصفت عيدان نجد ولم يعبأن بالرّتم.
وقال ابن الرومىّ، رحمة الله عليه:
لا تطفئنّ جوى بلوم إنه كالريح تغرى النّار بالإحراق.