روى أن الشمس كسفت فى عهد رسول الله (ﷺ) ووافق ذلك موت إبراهيم بن رسول الله (ﷺ) فقال الناس: إنما كسفت الشمس لأجله
فقال النبىّ (ﷺ) «إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى يخوّف بهما عباده، وإنهما لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته. فإذا رأيتم ذلك، فادعوا الله وكبّروا وصلّوا حتّى يكشف ما بكم» .
وقال محمد بن هانئ فى الكسوف.
هى الحوادث لا تبقى ولا تذر! ما للبريّة من محتومها وزر!
لو كان ينجى علوّ من بوائقها، لم تكسف الشمس بل لم يخسف القمر!