يقال:
آكل من النار؛ أحرّ من النار؛ أحرّ من الجمر؛ أحسن من النار؛ أسرع من شرارة فى قصباء.
ويقال:
فلان وارى الزناد؛ وريت بك زنادى؛ فلان ثاقب الزّند؛ فلان كابى الزّناد؛ صلدت زناده؛ فلان ما يصطلى بناره؛ هو القابس العجلان؛ هما زندان فى وعاء.
ومن أنصاف الأبيات:
والنار قد يخمدها النّافخ
كملتمس إطفاء نار بنافخ
والجمر يوضع فى الرّماد فيخمد
كذا كلّ نار روّحت تتوهّج
هيهات تكتم فى الظّلام مشاعل
ومن الأبيات قول علىّ بن الجهم:
والنّار فى أحجارها مكنونة لا تصطلى إن لم تثرها الأزند
وقال آخر:
والنار بالماء الذى هو ضدّها تعطى النّضاج، وطبعها الإحراق.
وقال آخر:
والكاتم الأمر ليس يخفى كالموقد النار باليفاع.
وقال آخر:
لا تتّبع كلّ دخان ترى، فالنّار قد توقد للكىّ.
[ ١ / ١١٦ ]
وقال أبو تمام:
لولا اشتعال النّار فيما جاورت، ما كان يعرف طيب عرف العود.
وقال آخر:
وفتيلة المصباح تحرق نفسها وتضىء للسّارى، وأنت كذاكا.