غزا قيس بن شرقاء التغلبىّ، فأغار على بنى يربوع بالشّعب، فاقتتلوا، فانهزمت بنو يربوع، فأسر سحيم بن وثيل الرّياحىّ، فقال سحيم فى ذلك:
[ ١٥ / ٤١٧ ]
أقول لهم بالشّعب إذ يأسروننى ألم تعلموا أنّى ابن فارس زهدم
ففدى نفسه، وأسر أيضا متمّم بنّ نويرة، فوفد مالك بن نويرة على قيس بن شرقاء فى فدائه فقال:
هل أنت يا قيس بن شرقاء منعم أو الجهد إن أعطيته أنت قابله
فلما رأى وسامته قال: بل منعم، فأطلقه له.