قال: فخرج عتيبة فى نحو من خمسة عشر فارسا من بنى يربوع، فكمن فى جنبى ذى قار حتى مرّت بهم إبل بنى الحصين، وهى بالعدوانة: اسم ماء لهم،
[ ١٥ / ٣٩٥ ]
فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاية، ثمّ استاقوها، فأخلف للربيع ما ذهب له وقال:
ألم ترنى أفأت على ربيع جلادا فى مباركها وخورا
وأنّى قد تركت بنى حصين بذى قار يرمّون الأمورا