قال أبو عبيدة: التقت بنو مازن وبنو شيبان على ماء يقال له سفوان، فزعمت بنو شيبان أنه لهم، وأرادوا أن يجلوا تميما عنه. فاقتتلوا قتالا شديدا، فظهرت عليهم بنو تميم وشلوهم حتى بلغوا المحدث، وكانوا قبل ذلك يتوعّدون بنى مازن، فقال فى ذلك الودّاك المازنىّ:
رويدا بنى شيبان بعض وعيدكم تلاقوا غدا خيلى على سفوان
تلاقوا جيادا لا تحيد عن الوغى إذا الخيل جالت فى القنا المتدانى
عليها الكماة الغرّ من آل مازن ليوث طعان كلّ يوم طعان
تلاقوهم فتعرفوا كيف صبرهم على ما جنت فيهم يد الحدثان
[ ١٥ / ٣٩٠ ]
مقاديم وصّالون فى الروع خطوهم بكلّ رقيق الشّفرتين يمان
إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم لأيّة حرب أم لأىّ مكان