قال أبو عبيدة: فاصطلح الحيّان إلّا بنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان، فإنهم أبوا ذلك وقالوا: لا نرضى حتى يودوا قتلانا أو يهدر دم من قتلها، فخرجوا من قطن حتى وردوا غدير قلبى، فسبقتهم بنو عبس الى الماء فمنعوهم حتى كادوا يموتون عطشا، فأصلح بينهم عوف ومعقل ابنا سبيع من بنى ثعلبة وإياهما يعنى زهير بقوله:
تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم «٢»
فوردوا حربا وخرجوا عنه سلما. تمّ خبر داحس والغبراء.
[ ١٥ / ٣٦٣ ]