وهم عماد الدولة أبو الحسن على بن بويه. ركن الدولة أبو على الحسن معز الدولة أبو الحسن أحمد عز الدولة بختيار بن معز الدولة.
عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو شاهنشاه. وفيه يقول المتنى:
أبو شجاع بفارس عضد الدولة فناخسرو شاهنشاه.
[ ٢٦ / ٢٦٥ ]
مؤيّد الدولة أبو منصور بويه ركن الدولة. فخر الدولة وفلك الأمة أبو الحسن على بن ركن الدولة مجد الدولة، وكنف الأمة أبو طالب رستم بن فخر الدولة، وهؤلاء الثلاثة لم يملكوا العراق- صمصام الدولة أبو كاليجار المرزبان بن عضد الدولة- شرف الدولة أبو الفوارس شيرذيل «١» بن عضد الدولة بهاء الدولة وضياء الدولة أبو نصر خسرو فيروز بن عضد الدولة [سلطان الدولة أبو شجاع فناخسرو بن بهاء الدولة] «٢» مشرف الدولة بن بهاء الدولة- جلال الدولة أبو طاهر فيروز خسرو بن بهاء الدولة- الملك شاهنشاه أبو كاليجار «٣» المرزبان بن سلطان الدولة. الملك الرحيم أبو نصر، وملك منهم أيضا شمس الدولة أبو طاهر بن فخر الدولة، ملك همذان ثم استولى على الجبل، وأبو الفوارس بن بهاء الدولة صاحب كرمان. ومدة ملكهم منذ استولى عماد الدولة على أصفهان لإحدى عشرة ليلة خلت من ذى القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وإلى أن انقطعت خطبة الملك الرحيم لخمس بقين من شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة، مائة سنة وخمس وعشرون سنة «٤» وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما. ومنذ ملك معزّ الدولة بغداد، ولقبه الخليفة المستكفى بالله العباسى، ولقب إخوته بالألقاب التى ذكرناها، ونقش أسماءهم على السكّة لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة
[ ٢٦ / ٢٦٦ ]
أربع وثلاثين وثلاثمائة وإلى هذا التاريخ، مائة سنة وثلاث عشرة سنة وخمسة أشهر وأربعة عشر يوما. وكان لهم في غالب الأوقات من الأقاليم: سجستان، وطبرستان، وجرجان، دعوة وخطابة، وسكة، وكرمان، والرى، وأصفهان، وهمذان، وبلاد فارس، وخوزستان، والعراق، والموصل، وديار بكر، وما يليها، وجميع عمان، وانقرضت دولتهم كأن لم تكن، فسبحان الدائم الذى لا يزول ملكه، ولا يفنى دوامه، ﷾.
وحيث ذكرنا الدولة البويهية، وأخبار ملوكها.
فلنذكر أخبار الدولة السلجقية.