وفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وقع الصّلح بين جلال الدّولة، وأبى كاليجار، والاتفاق، وزال الخلف بعد أن كان بين عساكرهما حرب قبل ذلك، فاتفقا الآن، وكان الرسل في الصلح أقضى القضاة أبا الحسن الماوردى، وأبا عبد الله المردوستى، وغيرهما، وتزوّج أبو منصور بن على أبى كاليجار بابنة جلال الدولة، وكان الصداق خمسين ألف دينار قاشانيه. والله أعلم.