وفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر منها كتب عامّة الشيعة ببغداد بأمر معز الدولة على المساجد ما صورته: «لعن الله معاوية بن أبى سفيان، ولعن من غصب فاطمة ﵂ فدكا «٢»، ومن منع أن يدفن الحسين «٣» عند قبر جده ﵇، ومن نفى أباذرّ الغفارى، ومن أخرج العباس من الشورى» . فلما كان الليل محاه بعض الناس، فأراد معز الدولة إعادته، فأشار عليه الوزير
[ ٢٦ / ١٩٠ ]
المهلبى أن يكتب مكان ما محى: «لعن الله الظالمين لآل رسول الله ﷺ، ولا يذكر [أحدا في اللعن] «١» إلا معاوية، ففعل ذلك» .