وفي سنة إحدى وأربعمائة توفى عميد الجيوش أبو على أستاذ هرمز ببغداد، وكانت ولايته بها ثمانى سنين وأربعة أشهر وسبعة عشر يوما، وكان من حجاب عضد الدولة وجعله في خدمة ابن صمصام الدولة، فلما قتل اتصل بخدمة بهاء الدولة، فجعله نائبه ببغداد، ولما مات استعمل بهاء الدولة مكانه فخر الملك أبا غالب، فوصل إلى بغداد في ذى الحجة من ذى السنة.