الصايح من شمر: قال العزاوي عن الصايح: وهذه القبائل لَمْ يكن اسمها هذا هو الذي يجمعها، وإنمَا هي في الحقيقة تسمية حادثة أُطلقت على مجموع من قبائل شمر كانت قد تابعت الصديد لَمْا أَن حارب الجرباء أو نازعها. فمن صار في جهة الصديد، أَو تبعه وأَجاب نداءه أطلق عليه الصائح، ومن مَال إِلى الجرباء وتابع رؤساءها عد من الجرباء. وكانت بينهم الخصومَات مشعلة فلا يريدون أَن يرضخوا لَمْطالب الجرباء وأَساسًا الصديد منهم. وممَاثيل في ذلك:
لَوْ جيت أَبُو فَرْحانْ قل له عَبَرْنَا جَزّاعْة مَا نِدْعِيَ الْعِرْضِ ينداسْ
ولَوْ ترْكَبَ الأروام كِلَّهْ بَاثَرْنَا لا بد لنا يا صْفوق من هزَّة الراس
وحنا على حْرَابَةِ جْدُوْدِكْ صَبْرنَا مَا هِي مِنْك وَجَايْ يَا ذِيْبَ الاَمْراسْ
قَبْلَ " الجِزْيرة " يوم " نَجْدٍ " دْيَرْنَا وَامْوَاتَنَا فيْهَا تْطَارِدْعَلى افْرَاسْ
يَا صْفُوْق واللهْ مَا نْخَلِّىْ سكَرْنَاكُود " الجِزْيرة " خالْيَةْ مَا بِهَا اوْنَاسْ
كَانَ الَمْحَزَّمْ شبرْ حنَّا ذَرَعْنَا رَمْيَ الَمْدَرِّعْ منْ قَديْم لَنَا سَاسْ