﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ﴾ (^٤).
_________________
(١) معظم ما كتبته في أهمية علم النسب نقلته من كتابي شيخنا أكرم العمري: طبقات خليفة بن خياط (ص ٣٢ م- ٤١ م)، وبحوث في تاريخ السنة المشرفة (٢٣١ - ٢٤١)، وإضافات أخرى ذكرت إحالاتها.
(٢) انظر: طبقات النسابين، لبكر أبو زيد (ص ٦).
(٣) مقدمة المجموعة الكمالية (٨) في الأنساب، لمحمد سعيد الكمال (ص ١٥).
(٤) سورة الحجرات، آية (١٣).
[ ١ / ٣١ ]
وقد نسب النبي ﷺ نفسه وحض على تعلم الأنساب، فعن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر» (^١).
وحذر ﷺ من الانتساب لغير قوم الرجل،
فعن أبي ذر ﵁ قال: قال ﷺ: «ليس من رجل ادّعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادّعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النّار» (^٢).
وكان الرسول ﷺ يعرف أنساب قبائل العرب وربما نسب بعض الصحابة، وكان أبو بكر الصديق ﵁ أعلم قريش بأنسابها بشهادة النبي ﷺ له بذلك، وورد عن عمر بن الخطاب ﵁ قوله: «تعلموا من الأنساب ما تصلون به أرحامكم وتعرفون به ما يحل لكم مما حرم عليكم من النساء؛ ثم انتهوا».
وقد حض النبي ﷺ على تعلم الأنساب لأن بعضا من الأحكام الشرعية يحتاج في تطبيقها إلى معرفة بالأنساب، ولذلك كانت معرفة الأنساب فرضا على المسلمين ولها فوائد دينية وسياسية واجتماعية فمنها:
معرفة نسب نبينا محمد ﷺ الذي بعثه الله تعالى بدين الإسلام إلى الإنس والجن.
ومعرفة الإنسان أباه وأمه وكل من يلقاه بنسب في رحم محرمة، وعلى ذلك يترتب معرفة:
_________________
(١) سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم (٢٧٦).
(٢) صحيح البخاري، ك/المناقب، ب/نسبة اليمن إلى إسماعيل، (ر/٣٣١٧)، وصحيح مسلم، ك/الإيمان، ب/بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، (ر/٦١).
[ ١ / ٣٢ ]
أ-أحكام الورثة.
ب-أحكام الأولياء في النكاح، فيقدم بعضهم على بعض.
ج-أحكام الوقف إذا خص الواقف بعض الأقارب أو بعض الطبقات دون بعض.
د-أحكام العاقلة في الدية حتى تضرب الدية على بعض العصبة دون بعض.
هـ-اعتبار النسب في كفاءة الزوج للزوجة في النكاح عند الشافعي.
و-مراعاة النسب الشريف في المرأة المنكوحة،
لقوله ﷺ: «تنكح المرأة لأربع؟: لمالها ولحسبها وجمالها ودينها» (^١)، والحسب هو شرف الآباء.
ومعرفة الأنساب في تدوين كتب رجال الحديث الشريف.
ومعرفة أسماء أمهات المؤمنين المفروض حقهن على جميع المسلمين، ونكاحهن حرام على جميع المؤمنين.
ومعرفة أسماء أكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار.
ومعرفة من يجب له حق في الخمس من ذوي القربى.
ومعرفة من تحرم عليه الصدقة من آل محمد ﷺ (^٢).
ولما أنشأ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ ديوان الجند رتبه على القبائل، وراعى فيه ﵁ القرابة من النبي ﷺ في تسلسل القبائل التي سجلها، فقدم
_________________
(١) صحيح البخاري، ك/النكاح، ب/الأكفاء في الدين، (ر/٤٨٠٢)، وصحيح مسلم، ك/الرضاع، ب/استحباب نكاح ذات الدين، (ر/١٤٦٦).
(٢) انظر: جمهرة ابن حزم (ص ٢ - ٣)، وطرفة الأصحاب (ص ١٤ - ١٥)، ونهاية الأرب للقلقشندي (ص ١٣ - ١٤).
[ ١ / ٣٣ ]
بني هاشم على غيرهم من العشائر القرشية، وقدم قريشا على غيرها من القبائل العربية، وقد أصبح هذا التسلسل في ترتيب العشائر أساسا اتبعته كتب النسب التي كتبت في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري فما بعد، ويمكن أن نعد ديوان الجند أول تقييد شامل للأنساب، وكانت الحاجات العملية هي التي أدت إلى ظهوره.
وذكر عبد العزيز الدوري: أنه كان لدى القبائل العربية كتب وسجلات حفظت فيها أنسابها وأخبارها وأشعارها وذلك خلال القرن الأول للهجرة (^١).
ولقد أعطت السابقة إلى الإسلام والمشاركة في الغزوات الأولى مع النبي ﷺ أصحابها مكانة مرموقة بين المسلمين، وهذا ما حدث للمهاجرين الأولين وأهل بدر وأحد وأهل العقبة من الأنصار، وقد امتدت تلك الآثار إلى أبنائهم وأحفادهم، فاهتم هؤلاء بحفظ أنسابهم والتعريف بها لما في ذلك من قيمة اجتماعية.
وقد ظل التماسك القبلي قويا عندما استقر العرب في الأمصار المفتوحة فكانت خطط الأمصار التوطينية كالكوفة والبصرة، قائمة على أساس قبلي حيث سكنت كل عشيرة في موضع خاص بها، فكانت القبيلة تمثل الوحدة العسكرية في ميادين القتال كما كانت أساسا للتنظيم الاجتماعي والإداري في الأمصار.
ومما تقدم نجد أن معرفة الأنساب ضرورة دينية وأخلاقية واجتماعية وعسكرية وإدارية، فاستمر الاهتمام بها حتى برز في ظل الدولة الإسلامية عدد من كبار النسابين الذين كانوا يعتمدون على ذاكرتهم قبل تدوين الأنساب، منهم من جيل الصحابة ﵃:
_________________
(١) كتب الأنساب وتاريخ الجزيرة العربية، (مجلة دراسات تاريخ الجزيرة العربية، الجزء الأول ص ١٢٩).
[ ١ / ٣٤ ]
عبد الله بن عباس، حيث كان عالما بالأنساب (^١).
وأبو جهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي، فهو أحد أربعة كانت قريش تأخذ منهم علم النسب وقد استمر اهتمامه بالأنساب بعد إسلامه.
وعقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم بن عدي، وكان ثلاثتهم من نسّاب قريش وممن دعاهم عمر بن الخطاب ﵃ حينئذ لتدوين الدواين (^٢).
ودغفل بن حنظلة السدوسي، الذي اختاره معاوية بن أبي سفيان لتعليم ابنه يزيد علم الأنساب.
وعبيد بن شريه، الذي اشتهر بمعرفة أنساب وأخبار اليمن.
وصحار العبدي.
الشرقي بن القطامي، وغيرهم (^٣).
وقد استمر الاهتمام بالأنساب خلال القرنين الأول والثاني الهجريين ولكن التأليف في الأنساب بدأ في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، وكان محمد بن السائب الكلبي (ت/١٤٦ هـ) ممن تقدم الناس بالعلم بالأنساب (^٤)، ولعل أول من ألف في الأنساب بعد محاولة ابن شهاب الزهري (ت/١٢٤ هـ) التي لم تتم هو: أبو
_________________
(١) الاستيعاب (ج ٢ ص ٣٤٥).
(٢) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٢٩٥).
(٣) وانظر أيضا: ك/طبقات النسابين، لبكر أبو زيد.
(٤) الفهرست للنديم (ص ١٠٧).
[ ١ / ٣٥ ]
اليقظان النسابة (ت ١٩٠ هـ) ومعاصره مؤرج بن عمرو السدوسي (ت/١٩٥ هـ) وهشام بن الكلبي (ت/٢٠٤ هـ) وقد تركزت فعاليات النسابين خلال القرنين الأولين في الكوفة والبصرة لأنهما مركزان نشيطان للقبائل العربية.
ولم يقتصر الاهتمام بالأنساب على النسابين فقط بل امتد ذلك إلى المحدثين أيضا منذ القرون الأولى، فلا نجد محدثا كبيرا إلا وله علم بالنسب، وترجع عنايتهم بالأنساب إلى أهميتها في معرفة رواة الحديث، ولذلك فقد استمر الاهتمام بالأنساب بين المحدثين خلال القرن الثاني الهجري، وعند ما ظهرت المصنفات في رجال الحديث احتوت مادة غزيرة في النسب، وليست مادة النسب هذه دخيلة على علم الرجال، فالأصل في كتب الرجال التعريف بالرواة بذكر أنساب آبائهم وأمهاتهم وصلاته وقرابته وأحوال الشخص ومناقبه وكل ما يعرف به مستقصيا أهم أخباره، فكانت مادة النسب هي الأساس في ترتيب بعض المصنفين لكتب الرجال.
والترتيب على النسب يعني أن يجمع المصنف الرواة الذين هم من عشيرة أو قبيلة واحدة في موضع واحد، ويتبع نسقا معينا في عرض القبائل والعشائر، فيبدأ بمضر ثم قحطان، ولا يقدم قحطان على مضر، وكذلك يبدأ من مضر بقريش ثم بقية قبائل مضر، وهذا التقديم قائم على أساس القرابة من النبي ﷺ، وكان أول من اتبع هذا التسلسل عند سرد الأنساب الخليفة عمر بن الخطاب ﵁ حين تدوينه الديوان (^١)، ولما ظهرت كتب الأنساب تقيدت بهذا التسلسل، ثم امتد هذا التنظيم إلى كتب الرجال التي نظمت مادتها على النسب، بل امتد أيضا إلى بعض المسانيد الحديثية التي رتبت الشيوخ
_________________
(١) انظر: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٢٩٥ - ٣٠٥).
[ ١ / ٣٦ ]
على القبائل، ومن هذا يتضح أن تنظيم القبائل بهذا الشكل إسلامي بحت ولا يرجع إلى أصول جاهلية.
ونجد أن الحافظ عبد المؤمن الدمياطي يتبع في كتابه «أنساب قبائل الخزرج» الترتيب على النسب بصورته الدقيقة كما استعمله ابن الكلبي في كتبه النسبية، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» وخليفة بن خياط في «طبقاته» وغيرهم من النسابين، ويبدو أن الدمياطي قد استمر على نهج هؤلاء المتقدمين وبخاصة ابن الكلبي وابن سعد، وتوسع في ذكر تراجم قبيلة واحدة من تلك القبائل العربية التي ضمنتها كتب النسب الأخرى، وتوسع أكثر حين ضم إليهم حلفاءهم ومواليهم، وبالغ في تتبع ذرية هذه القبيلة وأحفادها من المصادر اللاحقة والمختلفة وفاق من سبقه وخرج من مجال تراجم الصحابة والتابعين وأتباعهم، حتى وصل بتراجم بعضهم إلى عصره في القرن السابع والثامن الهجري، مما يعطي كتاب الحافظ الدمياطي «أنساب قبائل الخزرج» الأصالة والسبق والانفراد في استيعاب تراجم كثيرة نشعر أنها هكذا وضعت ونظمت أساسا في الدواوين الأولى، ولا سيما وأن ما وصلنا مما ألف في الأنصار خاصة (أوسها وخزرجها) في مكتبتنا العربية نادر جدا.
وممن تناول (الأنصار) أو (الأوس والخزرج) بتآليف مفردة على سبيل المثال لا الحصر-مع العلم أن معظم هذه المؤلفات لم تصل إلينا-ما يلي:
١ - «كتاب فضائل الأنصار» لأبي البختري وهب بن وهب بن كثير الأسدي القرشي (ت/٢٠٠ هـ) (^١).
_________________
(١) الفهرست لابن النديم (ص ١١٣).
[ ١ / ٣٧ ]
٢ - «كتاب فضائل قريش والأنصار» للإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت/٢٠٤ هـ) (^١).
٣ - «كتاب فضائل الأنصار» لأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ) (^٢).
٤ - «كتاب حرب الأوس والخزرج» لمحمد بن عمر الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) (^٣).
٥ - «كتاب مداعي قريش والأنصاري في القطاع، ووضع عمر الدواوين وتصنيف القبائل ومراتبها وأنسابها» لمحمد بن عمر الواقدي (^٤).
٦ - «كتاب نسب الأنصار (^٥) -نسب الأوس والخزرج (^٦) -نسب الأوس (^٧)» لعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، المعروف بابن القداح.
٧ - «كتاب الأوس والخزرج» لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي (ت ٢٠٩ هـ) (^٨).
_________________
(١) معجم الأدباء لياقوت الحموي (ج ١٧ ص ٣٢٦).
(٢) الرسالة المستطرفة (ص ٥٩)، وكشف الظنون (ج ٢ ص ١٢٧٤)، وإيضاح المكنون (ج ٢ ص ١٩٥)، وهو الذي نسبه إلى الطيالسي، وابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة، لشاكر محمود عبد المنعم (ج ٢ ص ٥٩٨)، ومعجم ما ألف عن الصحابة ..، للشيباني (ص ١٧٧)، ونسبه إلى أبي داود السجستاني (ت/٢٧٥ هـ)، انظر: الصحابة وما ألف عنهم، لمحي الدين علي نجيب، (مجلة البصائر، العدد/١٩٨٦،٧ م).
(٣) الفهرست لابن النديم (ص ١١١).
(٤) الفهرست لابن النديم (ص ١١١)، وفي معجم الأدباء (ج ١٨ ص ٢٨٢) مراعي بدلا من: مداعي.
(٥) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥١٣ - ٥٤٨ - ٥٥٢ - ٥٨٢)، وتاريخ بغداد (ج ١٠ ص ٦٢).
(٦) بغية الطلب في تاريخ حلب، لابن العديم، تحقيق/سهيل زكار (ج ٧ ص ٣٠٢٥).
(٧) لسان الميزان (ج ٣ ص ٣٣٧)، ومعجم المصنفات الواردة في فتح الباري، لمشهور سلمان، ورائد صبري (ص ٤٢٨).
(٨) الفهرست للنديم (ص ٦٠)، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، لنهاد الموسى (ص ٣٦٣).
[ ١ / ٣٨ ]
٨ - «كتاب أخبار الأوس والخزرج» للزبير بن بكار (ت ٢٥٦ هـ) (^١).
٩ - «كتاب مسند الأنصار» لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ت/٢٩٠ هـ) (^٢).
١٠ - «كتاب مسند الأنصار» لأبي بكر السجستاني (ت/٣١٦ هـ) (^٣).
١١ - «كتاب فضائل الأنصار» لأبي الوليد يونس بن عبد الله بن محمد القرطبي (ت/٤٢٩ هـ) (^٤).
١٢ - «كتاب مجد الأنصار في القوافي» لأبي العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان الغطفاني (ت/٤٤٩ هـ) (^٥).
١٣ - «كتاب اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأنصار» لأبي علي الحسن بن الخطير الفارسي، المعروف بالظهير (ت/٥٩٨ هـ) (^٦).
١٤ - «كتاب نسب الأنصار» للعدوي (^٧).
١٥ - «كتاب الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار» لابن قدامة المقدسي (ت/٦٢٠ هـ) (^٨)، وهو مطبوع بتحقيق/علي نويهض.
_________________
(١) الفهرست للنديم (ص ١٢٣ - ١٢٤)، وطبقات النسابين، لبكر أبو زيد (ص ٦٥).
(٢) معجم ما ألف عن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ﵃ (ص ٢٠٩).
(٣) المرجع السابق.
(٤) الديباج المذهب لابن فرحون (ج ٢ ص ٣٧٤).
(٥) معجم الأدباء، لياقوت الحموي (ج ٣ ص ١٥٠).
(٦) معجم الأدباء، لياقوت الحموي (ج ٨ ص ١٠٨).
(٧) ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه موارده في كتابه الإصابة، لشاكر محمود عبد المنعم (ج ٢ ص ٦٧٩).
(٨) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٦٨)، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (ج ٤ ص ١٤٠).
[ ١ / ٣٩ ]
١٦ - «كتاب نزهة الأبصار في فضائل الأنصار» للقاضي أبي بكر عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الغساني الغرناطي ابن الفراء (ولد سنة ٦٣٥ هـ)، حققه/عبد الرزاق محمد مرزوق (^١).
١٧ - «كتاب جلاء الأفكار في مناقب الأنصار» لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنصاري، ويعرف بالدباغ القيرواني (ت/٦٩٩ هـ) (^٢).
١٨ - «كتاب نزهة الأبصار في فضائل الأنصار» لمحمد بن أبي الحسن محمد البكري الصديقي المصري (ت/٩٥٢ هـ) (^٣).
١٩ - «كتاب تحفة الأخيار في فضائل الأنصار» لنور الدين ابن حسين الأنصاري، كان حيا (٩٩٨ هـ) (^٤).
٢٠ - «كتاب قطف الأزهار في شيء من فضل دحية والأنصار» لضياء الدين محمد بن علي الأنصاري الذرعي الحنفي، (من القرن العاشر الهجري) (^٥).
٢١ - «رسالة الأنصار والمهاجرين» (^٦).
٢٢ - «أشعار الأنصار» جزء منه سرقه حماد الراوية (ت/١٥٥ هـ) وحفظه (^٧).
_________________
(١) نشرة أخبار التراث الإسلامي الكويت (العدد/٢٩ - ١٤١٢ هـ، ص ٥ - ٦)، وقال في اسم الكتاب أيضا: «نزهة الأبصار في نسب الأنصار».
(٢) فهرس الكتاب (ج ١ ص ٣٩٢).
(٣) معجم ما ألف عن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ﵃ (ص ٢٣٤)، نشرة أخبار التراث الإسلامي الكويت (العدد/٢٣ - ١٤١٠ هـ، ص ٢٩)، والتاريخ العربي والمؤرخون، لشاكر مصطفى (ج ٣ ص ٢٥٩) وعنده: فضل، بدلا من: فضائل.
(٤) معجم ما ألف عن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ﵃ (ص ٧٣).
(٥) الصحابة وما ألف عنهم ..، لمحي الدين علي نجيب (مجلة البصائر، العدد/١٩٨٦،٧ م، ص ٩٩).
(٦) معجم ما ألف عن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ﵃ (ص ١٢٠).
(٧) خزانة الأدب، لعبد القادر البغدادي، تحقيق عبد السلام هارون (ج ٩ ص ٤٥١).
[ ١ / ٤٠ ]
ومن المؤلفات الحديثة والمطبوعة:
١ - «الأنصار أخوة المهاجرين» لمرزوق هلال (^١).
٢ - «الصحابة من الأنصاري» لحسين مؤنس.
٣ - «نساء الأنصار» لعبد المنعم الهاشمي.
٤ - «سلسلة أبطال من الأنصار» لوليد الأعظمي (^٢).
٥ - «أخبار قبيلة الأوس وحلفاؤهم ومواليهم» للباحث، وهو بحث تفرغ ١٤٢٦ هـ (^٣).
***
_________________
(١) معجم ما ألف عن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ﵃ (ص ٧٥).
(٢) نشره أخبار التراث الإسلامي، الكويت (العدد/٢٥ - ١٤١١ هـ، ص ٢٥).
(٣) يراجع مكتبة عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية.
[ ١ / ٤١ ]