١ - يذكر اسم المترجم وسلسلة نسبه إلى البطن الذي صدّر به أخباره، أو يقف في نسبه عند أبيه (الصحابي)، ويذكر كنيته؛ وتعددها، ويذكر لقبه؛ وسبب ذلك ومعناه، وربما ينسب صاحب الترجمة إلى المكان الذي نزله بعد سياق نسبه.
٢ - يذكر أم المترجم ونسبها، ويرفعه إذا لم تذكر فيما مضى-أثناء ترجمة آبائه السابقين، أو يوضح أنها تقدمت.
٣ - يذكر ما ولد من ذرية (ذكورا وإناثا) ويسمي أمهاتهن وأنسابهن، أو تكون أمه (مولاة) فيكتفي بقوله: «لأم ولد»، أو لم تسم أمه أو أمها،
[ ١ / ١٧٢ ]
ولا يترجم لكثير من الأبناء الذين ذكرهم في ترجمة آبائهم، ويبدو أنه يكتفي بأشهرهم أو من له رواية وحديث، ويحدد في بعض التراجم موقع الابن من إخوته ويبدأ بأكبرهم سنا، أو يوضح إن مات الابن وهو صغير، أو يذكر أسماء أبناء عدة في ترجمة أحدهم ثم يقول: «وهم لأمهات أولاد شتى، أو لأمهات شتى»، وعند ذكر بنات صاحب الترجمة يذكر من تزوجهن من المشهورين وما ولدن لهم، في داخل ترجمة والدها، أو يوضح إن لم يكن له عقب أو انقرض عقبه، أو أن هذه العقب في هذه البطن من ولد فلان ..، ويذكر منازلهم ودورهم وإقامتهم أو أين ذهبوا وتنقلوا في البلدان، فيذكر في كثير من التراجم أن صاحبها من أهل المدينة أو نزل وأصبح في الكوفة أو البصرة أو الشام أو مصر
٤ - يذكر لصاحب الترجمة أخبارا عن مشاركته في أحداث العهد الراشدي أو ما بعده، أو في الفتوح أو الفتن والأحداث الأخرى، وتتفاوت أخبار التراجم طولا وقصرا، ويرجع ذلك إلى شهرة ومكانة صاحبها، ويذكر عرضا تواريخ ولاية أو وفاة أحد الخلفاء من بني أمية أو بني العباس، أو الولاة على البلدان وخصوصا المدينة، وكذا لبعض الحوادث التاريخية الهامة مثل يوم الحرة.
٥ - يذكر الصلات والقربى بين التراجم، وتبرز عنده هذه الناحية بصورة شبه كاملة في كتابه، وربما تتقدم صاحب الترجمة وعلاقتها بما قبلها، وترد بعض الأخبار الاجتماعية من نكاح ومشورات، وحضور بعض الصحابة من البدريين لهذه الأنكحة، ومن رأى منهم الصحابة أو أحدا من التابعين.
[ ١ / ١٧٣ ]
٦ - يذكر أهم شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة، ويركز على بيان ذلك، وخصوصا الاتصال بين الآباء والأبناء من الخزرج، أو سماع ورواية الأبناء من أحد الأجداد أو ذوي القرابة من الخزرج أيضا.
٧ - يذكر دائما من روى لصاحب الترجمة من أصحاب الكتب الستة على وجه الخصوص، وربما يحدد موضع الحديث موضحا الكتاب والباب وسنده عنده، أو يذكر أن الحديث في موضع آخر من هذه الكتب الستة وبسند آخر أو يسوقه على الموافقة، فيوضح كل ذلك، ويسوق أيضا العديد من متون هذه الأحاديث، وربما يسوق الحديث مختصرا جدا لشهرته، وربما يسوق الحديث بسنده إلى صاحب الترجمة ويوضح وقت سماعه لهذا الحديث من شيوخه وأين كان ذلك وربما حدد وقت سماعه، فيسوقه بطرق متعددة، وكذلك يذكر من أخرجه له حديثا من غير أصحاب الكتب الستة من المسانيد أو الأجزاء الحديثية وغيرها من كتب الحديث ويحدد أو يسوق كما سبق الرواية سندا ومتنا.
٨ - يذكر حال صاحب الترجمة ودرجته ومكانته ومنزلته عند أهل الحديث جرحا وتعديلا موضحا أقوال العلماء في ذلك.
٩ - يذكر أن صاحب الترجمة من عقب الصحابي الخزرجي الفلاني، أو هو شيخ للدمياطي ويسوق نسبه، أو هو شيخ أحد الأئمة المشهورين، أو روى عنه في أحد كتبه.
١٠ - يذكر أن صاحب الترجمة تولى مناصب إدارية مميزة مثل: (تولية الإمارة أو القيادة أو كان عاملا، أو تولى القضاء أو الفتوى، أو هو من الفقهاء أو المحدثين أو العلماء ..)، أو أن ولد بني فلان …، أصبحت لهم حلقة في المسجد النبوي، أو هم أهل فتوى وعلم، أو المهنة التي يزاولها.
[ ١ / ١٧٤ ]
١١ - يذكر معلومات دقيقة عن صاحب الترجمة وحياته الخاصة من صفات خلقية أو خلقية، ويذكر أقوالا مأثورة عن التابعين وأتباع التابعين، أو حكما أو زهدا أو فعالا مشهورة، وربما يوضح ملبسه ومشربه وبعض العادات في صبغ الشعر واللحية بالحناء ولون الخضاب.
١٢ - يحدد وقت وفاة صاحب الترجمة في كثير من التراجم، مستشهدا بأقوال العلماء واختلافاتهم في بقائه إلى عهد بني أمية أو بني العباس، وربما يكون قد قتل في الفتوح أو في الأحداث الداخلية مثل «يوم الحرة»، فيحدد المكان، ومن غسله وشهد ذلك، أو من صلى عليه، وربما يوضح مولده أيضا.
١٣ - يستخدم ملكته وعلمه وتضلعه في الأنساب والحديث في نقد كثير من مصادره، ويستدرك على المصادر في أنساب الخزرج.
١٤ - يذكر كذلك ذرية أبناء حلفاء وموالي الخزرج الذي عنوا برواية الحديث.
١٥ - يشير في تراجم بعض أبناء وأحفاد الصحابة إلى مشاهد آبائهم أو أجدادهم مع النبي ﷺ، أو مواقفهم وأحداثهم المشهورة.
***
[ ١ / ١٧٥ ]
الباب الثاني