ثم انتقل الحافظ شرف الدين الدمياطي في رحلته الأولى فدخل بلاد الشام (سنة ٦٤٥ هـ) (^٣).
فسمع بدمشق من: ابن البراذعي (^٤)، وابن مسلمة (^٥)، وأكثر عنه (^٦)، والرشيد العراقي (^٧)، وابن علان (^٨)، وعبد الحميد بن عبد الهادي (^٩)، وأخيه محمد (^١٠)،
_________________
(١) طبقات فقهاء الشافعيين (ج ٢ ص ٩٣٩).
(٢) برنامج التجيبي (ص ١٥٥).
(٣) فوات الوفيات (ج ٢ ص ٤١٠)، والدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٧)، والبدر الطالع (ص ٤٠٣).
(٤) هو: العدل أبو البركات عمر بن عبد الوهاب بن محمد القرشي، خرّج له البرزالي (ت/٦٤٧ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٦٣).
(٥) هو: العدل مسند دمشق أبو العباس أحمد بن المفرج بن علي الدمشقي، كان عدلا وقورا مهيبا حميد السيرة له «مشيخة» (٥٥٥ - ٦٥٠ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٨١).
(٦) تذكرة الحفاظ (ج ٤ ص ١٤٧٨).
(٧) هو: أبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي الأواني الدمشقي الحنبلي، روى عن السلفي، وشهدة، وعبد الحق، وجماعة بالإجازة (ت/٦٥٢ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣٠٥).
(٨) وهو: المعمر أبو محمد مكي بن المسلّم بن مكي بن خلف القيسي-العلاني الدمشقي المكي الطيبي، روى الكثير وطال عمره ورواياته صحيحة (٥٦٣ - ٦٥٢ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٨٦).
(٩) هو: العالم المقرئ الفقيه المسند المعمر عماد الدين أبو محمد عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي المؤدب (٥٧٣ - ٦٥٨ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣٣٩).
(١٠) هو: الفقيه المقرئ المعمر المسند شمس الدين أبو عبد الله المقدسي استشهد على يد التتار في (سنة/٦٥٨ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣٤٢).
[ ١ / ٨٣ ]
والكفر طابي (^١)، وابن الخشوعي (^٢)، والقوصي (^٣)، وغيرهم مثل: محمد بن منقذ، وأحمد بن يوسف بن ديري، والبلداني، ومحمد اليونيني، وإبراهيم بن خليل، ومظفر بن محمد النصاري بن الشيرجي (^٤).
وكذلك سمع بدمشق من: أبي العباس صدر الدين أحمد بن يحيى بن هبة الله بن سني الدولة الحسن بن يحيى الثعلبي الدمشقي الشافعي (٥٩٠ - ٦٥٨ هـ) (^٥)، وقال الدمياطي عنه: «خرجت له «معجما» فأجازني بملبوس نفيس، وكان يتفقدني ويحسن إلي» (^٦)، وطابت دمشق للحافظ الدمياطي فسكنها مدة (^٧).