هو: أبو عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الأزدي مولاهم، المصري الجيزّي الشافعي.
روى عن: أبيه، والربيع بن سليمان المرادي ويونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي، وغيرهم، روى عنه: أبو القاسم الطبراني، وغيره، كان مقدما في الشهود بمصر، وتوفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة عن خمس وثمانين سنة (^٥).
وله كتاب: «من نزل مصر من الصحابة» (^٦).
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (ج ١٣ ص ٣١١).
(٢) بتحقيق شكر الله بن نعمة الله القوجاني.
(٣) ترجمة: (١ - ٦).
(٤) ولم أر أحدا-حسب ما أعلم-قبل ابن ناصر الدين الدمشقي أشار إلى تاريخ مولده ووفاته.
(٥) انظر عنه: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (ج ٢ ص ٤٩٠)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (ج ٢ ص ٩٥٥)، والإكمال (ج ٣ ص ٤٦)، والأنساب للسمعاني (ج ٢ ص ١٤٤)، ومعجم البلدان (ج ٢ ص ٢٣٢).
(٦) قال السيوطي في ذكر من دخل مصر من الصحابة: «قد ألف الإمام محمد بن الربيع الجيزي في ذلك كتابا ذكر فيه مائة ونيفا وأربعين صحابيا، وقد فاته مثل ما ذكر أو أكثر، وقد ألفت في ذلك تأليفا لطيفا استوعبت فيه ما ذكره وزدت عليه ما فاته ..، فزاد العدد على ثلاثمائة، وها أنا أسوق كتابي''در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة''برمته ليستفاد منه» (حسن المحاضرة ج ١ ص ١٦٦)، وكذلك انظر: أعلام الموقعين لابن القيم (ج ١ ص ٢١)، وبحوث في تاريخ السنة (ص ٦٧).
[ ١ / ٢٢٢ ]
وذكره الدمياطي في: [٦] ستة مواضع (^١)، وجاءت ألفاظ نقوله كما يلي: [قاله محمد بن الربيع الجيزي-ذكر ذلك محمد بن الربيع الجيزي]، وصرح بكتابه الذي ينقل عنه فقال: [قاله محمد بن الربيع الجيزي في تاريخه] (^٢) ويحتمل أنه كتابه السابق الذكر، ومعظم هذه النقول وجدت مثلها في «حسن المحاضرة» للسيوطي.
وهذه النقول عبارة عن:
ذكر للصحابة الذين شهدوا فتح مصر، أو نزلوها من الخزرج، وما رووا من أحاديث، ورواية أهل مصر عنهم، وتحديد وفيات بعضهم.