ثم رحل الحافظ الدمياطي فدخل ماردين، وسمع فيها من: عبد الخالق النشتبري (^١)، وقال الذهبي عن النشتبري: «رأيت شيوخنا كالدمياطي وابن الظاهري قد ارتحلوا إليه وسمعوا منه من روايته عن ابن شاتيل وغيره وسمعوا بهذه الإجازة …، وقال الدمياطي: إنه جاوز المئة، وكان فقيها عالما، وضبط النشتبري: بكسر أوله وثالثه» (^٢).