إن الكتاب يتناول أنساب العرب ويشرحها ويتناول الأخبار ويستقصى في ذلك، فهو من جهة يعد كتاب أنساب، ومن جهة أخرى يعد كتاب أخبار أو تاريخ أو استقصاء أو شروح.
لهذا لا نعجب حينما نرى تعدد أسمائه لدى الناقلين منه بعده. فعنوان الكتاب المخطوط: "أنساب الأشراف" في حين أنه قد كتب في آخره ما يأتي:
هذا آخر ما صنفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذرى من "جمل أنساب الأشراف وأخبارهم".
وفى تهذيب ابن عساكر ج ٦ ص ١١: … في كتابه: جمل أنساب الأشراف
[ ١٨ ]
وفي معجم الأدباء وله من الكتب: "جمل نسب الأشراف".
وفي ابن خلكان ترجمة يوسف بن عمر: "كتاب أنساب الأشراف وأخبارهم".
وفي ابن خلكان ترجمة يزيد بن سلمة بن سمرة: "كتاب أنساب الأشراف".
وفي تاج العروس مادة خشب ص ٢٣٤ جـ ١: والذي قرأت في كتاب الأنساب للبلاذرى، وكذلك في مادة شرعب جـ ١ ص ٣١٦، وقبل مادة بحرج جـ ٢ ص ٦.
وفي مروج الذهب في المقدمة: وكتاب النسب.
وفي كتاب بديع القرآن: شروح الأشراف.
وفي كتاب الشافي ص ١٩٦: كتابه المعروف بتاريخ الأشراف، وفي ص ٢٣٩ - ٢٤٦: البلاذرى في تاريخه.
وفي كتاب شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٣١٨: وما زاده يحيى بن جابر البلاذرى في تاريخ الأشراف.
وفي معجم الأدباء ترجمة الأدباء ترجمة هشام بن محمد الكلبي: البلاذري في تاريخه.
وفي ابن عساكر ترجمة البلاذرى: صاحب التاريخ.
وتقدم أنه في الفهرست المطبوع: كتاب الأخبار والأنساب.
وتقدم أيضًا أن كشف الظنون فيه: أنساب الأشراف، واستقصاء في الأنساب والأخبار.
من هذا كله نخلص إلى أن الكتاب باسمه المطول كان:
"جمل أنساب الأشراف وأخبارهم".
وتناوله الاختصار: "جمل أنساب الأشراف". جمل نسب الأشراف. أنساب الأشراف وأخبارهم. أنساب الأشراف. النسب. شروح الأشراف. تاريخ الأشراف. التاريخ." وتناوله بعض التغيير: كتاب الأخبار والأنساب. واستقصاء في الأنساب والأخبار.
[ ١٩ ]