وأنا أشكر معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية الذي تفضل بتفويض الجزء الأول من هذا الكتاب إليّ لتحقيقه وإعداده للطبع. فشكر الله مساعيه لإحياء هذا التراث العظيم. وقد أكرهتنا ضخامة الكتاب إلى تقليل الحواشي والاكتفاء بما لابد منه. وما توفيقنا إلا بالله.
باريس
محمد حميد الله
[ ٨ ]