عين بكي لسامة بن لؤي … علقت ما بساقه العلاقة
٩٦ - قال هشام، فأخبرني أبي، عن عدة، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، أنه قال:
سامة حق، أما العقب فليس له. قال هشام: وأما من ثبت العقب لسامة، فإنهم يقولون: كان له بمكة ابن يقال له الحارث، وأمه هند بنت تيم الأدرم (^٤)، بن غالب. فماتت هند. فحمل الحارث معه إلى عمان.
وتزوج سامة ناجية بعمان، أو بسيف من أساف البحر، فولدت له غالب بن سامة. فهلك وهو ابن اثنتي عشرة سنة. وخلف الحارث على ناجية
_________________
(١) خ: يدعا.
(٢) خ: يحتها.
(٣) ابن هشام، ص ٦٣، وزاد أبياتا.
(٤) خ: الأزدم.
[ ٤٦ ]
نكاح مقت، فعقب سامة منه. وقوم يقولون: كان لناجية ولد من غير سامة، وكان سامة متبنيا له. فنسب إليه. فالعقب لذلك الولد. وقال بعضهم: إن سامة شرب مع أخيه كعب. فرأى كعبا قد قبل امرأته. فأنف من ذلك، فهرب إلى عمان. فقال الشاعر في ذلك، وهو المسيب بن علس:
وقد كان سامة في قومه … له أكل وله مشرب
فساموه خسفا فلم يرضهم (^١) … وفي الأرض (من) خسفهم مهرب
ومن قال إنه تزوج ناجية بنت جرم (^٢) بتهامة، فقد غلط.