أنا جميل في السنام من معد … الدافعين الناس بالركن الأشد
وكان جميل مع الوليد بن عبد الملك في سفر. فقال له: انزل فارتجز.
فلما ارتجز بهذا الشعر، قال له: اركب، لا حملك الله. وذلك أنه ظن أن جميلا يمدحه كما مدحه راجز قبله، فقال (^٢):
يا بكر هل تعلم من علاكا؟ … خليفة الله على ذراكا
ويقال إن جميلا لم يمدح أحدا قط. وقال جميل (^٣) لبثينة بنت حبأ العذرية:
ربت في الروابي من معد وفضلت … على المحصنات الغر وهي وليد
وقال زيادة بن زيد العذرى (^٤):
_________________
(١) ديوان جميل، ص ١٦٧، حيث: «في الذروة العلياء والركن الأشد»، راجع أيضا السهيلي (١/ ١٧) ومصعبا (ص ٦).
(٢) مصعب (ص ٦) وعزاه إلى ابن العذرى.
(٣) ليس في ديوانه المطبوع ولكن راجع السهيلي (١/ ١٧).
(٤) مصعب (ص ٦).
[ ١٧ ]