ابنى نزار انصرا أخاكما … لن يغلب اليوم أخ والا كما
إن أبي وجدته أباكما
وقال أيضا:
لقد تفرقتم في كل قوم … كتفريق الإله بني معد
وكنتم حول مروان حلولا … جميعا أهل مأثرة ومجد
ففرق بينكم يوم عبوس … من الأيام نحس غير سعد
وقال الكميت بن زيد:
وليسوا من القوم الذين تبدلوا … أراشا بإسماعيل أعور من جدل
وكان جرير بن عبد الله البجلي نافر الفرافصة بن الأحوص الكلبي إلى الأقرع بن حابس التميمي. فقال عمرو بن الخثارم، وكان حاضرا (^١):
يا أقرع بن حابس يا أقرع … إن يصرع اليوم أخوك تصرع
وقال بعضهم: أراد «أخاك في الإسلام». فنفره إلى الفرافصة. وقال ابن الدمينة الخثعمي (^٢) لمعن بن زائدة الشيباني:
عجل فداك إلى مغيظة حاسدي … برجاء معتمد لسيبك آمل
وأصب بجدواك ابن عم طالبا … لنداك إنك ذو ندى وفواضل
٤٧ - قالوا: وكان يقال لمضر وربيعة «الصريحان» من ولد إسماعيل. وقال بعضهم: أم مضر وإياد خبية (^٣) بنت عك. وقال ابن الكلبي: سودة. وذلك
_________________
(١) مصعب الزبيري، ص ٧.
(٢) في ديوانه المخطوط: خفق فداك إلى مغيظة حاسدى … وسرور معد لسيبك آمل لحمال معشب بزعم باطن لنداك … إنك ذو ندى وفواضل
(٣) كذا في الأصل، وعلى الهامش عن نسخة أخرى: «بجيبة» (نجيبة؟).
[ ٢٤ ]