كان يقال لإياد «الطبق» لإطباقهم بالشر (ة) والعرام على الناس. وكانت
_________________
(١) ديوانه، ق ١، ب ٢ (أيضا ابن هشام، ص ٣٢). خ: «ولو»، ديوانه وابن هشام: «أو لو». خ: «فيهزل»، ديوانه: «فتجزر»، ابن هشام: «فتهزل».
(٢) ديوان الأعشى، قسم أعشى نهشل، وهو الأسود، ق ١٧، ب ٩ - ١١. راجع أيضا ابن هشام، ص ٥٧، السهيلي ١/ ٦٧ - ٦٨، وزاد هذا الأخير بيتا بين الأول والثانى: نزلوا بأنقرة يسيل عليهم … ماء الفرات يجيء من أطواد
[ ٢٨ ]
طائفة منهم بناحية البحرين. فخرجت عبد القيس، ومعهم بنو شن بن أفصى بن دعمى بن جديلة (^١) بن أسد بن ربيعة، تطلب المتسع حتى بلغوا هجر وأرض البحرين. فرأوا بلدا استحسنوه ورضوه. فضاموا من به من إياد والأزد، وشدوا خبلهم بالنحل. فقالت إياد. عرف النحل أهله. فذهبت مثلا. واجتمعت عبد القيس والأزد على إياد، فأخرجوا عن الدار فأتت العراق. وكانت بنو شن أشدهم عليهم. فقال الشاعر:
وأفق شن طبقه … وافقه فاعتنقه