خرج إلياس منتجعا، ومعه أهله وماله. فدخلت بين إبله أرنب، فنفرت الإبل. فخرج عمرو بن إلياس في طلبها، فأدركها. فسماه أبوه «مدركة».
وخرجت ليلى خلف ابنها مهرولة، فقال الشيخ: ما لك إلى أين تخندفين (^٦)؟
فسميت «خندف». وخرج عامر في طلب الأرنب، فصادها وطبخها. فقال له أبوه: أنت طابخة. ورأي عميرا قد انقمع في المظلة، فهو يخرج رأسه منها، فقال له: أنت قمعة.
_________________
(١) خ: استحقها.
(٢) خ: مولايك.
(٣) خ: فابت.
(٤) خ: فابت.
(٥) خ: فابت.
(٦) خ: ابن متخندفين.
[ ٣٣ ]