٦٨ - وقال هشام بن الكلبى: دخل بنو أسد (ة) (^١) بن خزيمة في بنى أسد ابن خزيمة، وكانوا قليلا. وقوم يقولون: إن أسدة درج. ونساب مضر يقولون:
إن أسدة هذا أبو جذام، وأن ولده غاضبوا إخوته، فأخرجوهم. فأتوا الشام، وحالفوا لخما، وقالوا: جذام بن عدى أخو لحم بن عدي. وقال بشر بن أبي خازم الأسدي:
صبرنا عن عشيرتنا فبانوا … كما صبرت خزيمة عن جذام
وكانوا قومنا فبغوا علينا … فسقناهم إلى البلد الشامي
وقال الكميت بن زيد الأسدى:
وأم جذام كان عيار قوم … على قوم وعطف ذوي العقول
ألجتهم مباعدة وكانوا … بني الهواس في الظلم المصول
فباتوا من بنى أسد عليهم … فجاز من خزيمة ذي القبول
وقال أبو اليقظان البصري: رد مروان بن محمد جذام في أيامه إلى بني أسد. فقال القعقاع الطائي:
ما كنت أحسب أن يمتد بي أجلي … حتى تكون جذام في بني أسد
فأصبحت فقعس تدعى إمامهم … يا للرجال لريب الدهر ذي العدد
والبيض لحم وكانوا أهل مملكة … شم العرانين لا يسقون من ثمد