قام روح بن زنباع الجذامي مقاما انتمى فيه إلى خزيمة بن مدركة، ودعى جذام إلى الدخول في بني أسد. فبلغ ذلك نائل بن قيس بن زيد بن حيا (ن) (^٢) الجذامي، فأقبل مسرعا وهو يقول: أين هذا الفاجر الغادر روح بن زنباع؟
فقيل: ههنا. فرد عليه قوله. وكان نائل شيخا، وروح شابا. وجعل يقول
_________________
(١) خ: أسد
(٢) خ: حيا، والتصحيح عن جمهرة ابن الكلبى
[ ٣٦ ]