- واسمه أفلح. ويقال: يسار. قالوا: كان أبو فكيهة عبدا لصفوان ابن أمية الجمحي. فأسلم حين أسلم بلال، فمرّ به أبو بكر رضي الله تعالى عنه، وقد أخذه أمية بن خلف فربط في رجله حبلا وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء. ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي خلقني وخلقك وخلق هذا الجعل. فغلظ عليه وجعل يخنقه، ومعه أخوه أبيّ بن خلف، يقول: زده عذابا حتى يأتي محمد فيخلصه بسحره. ولم يزل على تلك الحال حتى ظنوا أنه قد مات، ثم أفاق. فمر به أبو بكر، فاشتراه واعتقه.
[ ١ / ٢٢٠ ]
-ويقال: إنّ بني عبد الدار كانوا يعذبونه، فإنه إنما كان لهم، فأخرجوه يوما مقيّدا نصف النهار إلى الرمضاء، ووضعوا على صدره صخرة حتى دلع لسانه، وقيل: قد مات. ثم أفاق.
- قال ابن سعد: وذكر الهيثم بن عدي.
أنه مات قبل يوم بدر.