- وكان منبه ونبيه ابنا الحجاج السهميان على مثل ما كان عليه أصحابهما من أذى رسول الله ﷺ، والطعن عليه، وكانا يلقيانه فيقولان: «أما وجد الله من يبعثه غيرك؟ إنّ هاهنا من هو أسنّ منك وأيسر، فإن كنت صادقا، فائت بملك يشهد لك، ويكون معك». وإذا ذكراه، قالا: «معلّم مجنون، يعلمه أهل الكتاب ما يأتي به». وكان ﷺ يدعو عليهما، فأما منبه، فقتله عليّ ﵇. ويقال: أبو اليسر الأنصاري. ويقال: أبو أسيد الساعدي، وأما نبيه، فقتله عليّ بن أبي طالب، وقتل أيضا العاص بن منبه، وكان صاحب
_________________
(١) - في هامش الأصل ما يفيد في رواية أخرى «لمائحها».
(٢) - في هامش الأصل: بفتح الضاد: الولد، وبكسرها: الأصل.
[ ١ / ١٦٣ ]
ذي الفقار، سيف رسول الله ﷺ. وذلك الثبت، وبعضهم يقول: إنه كان سيف منبه، ويقال أيضا: إنه كان سيف نبيه.