وأخ له من أمه من بني تميم يقال له معبد، هاجرا في المرة الثانية، واستشهد تميم بالشأم، والواقدي يقول: نمير بن الحارث.
سعيد بن الحارث، أخو تميم، هاجر معه إلى الحبشة في المرة الثانية، واستشهد يوم اليرموك.
عبد الله بن الحارث. أخوهم، هاجر معهم ومات بالحبشة.
الحجاج بن الحارث بن قيس، هاجر في المرة الثانية. وقدم المدينة بعد هجرة النبي ﵇، واستشهد بالشأم، وقد اختلف في هجرته.
والواقدي يثبتها.
وقال الكلبي: لم يسلم ولم يهاجر، وأسر يوم بدر، ثم أسلم، وكان لهم أخ يقال له:
الحارث بن الحارث؛ ذكر بعضهم انه هاجر مع إخوته إلى الحبشة، وقدم المدينة بعد الهجرة. ومات من جراحة أصابته يوم الطائف. ويقال:
بل استشهد بالشأم. وقد اختلف في هجرته. والواقدي يثبتها.
عمير بن رئاب بن مهشّم بن سعيد بن سهم، هاجر في المرة الثانية، وقدم مع جعفر بن أبي طالب، ويقال قبل، وقتل مع خالد بن الوليد بعين
[ ١ / ٢٤٧ ]
التمر من السواد شهيدا، وغير الكلبي يقول هو عمير بن رئاب بن حذافة بن سعيد بن سهم. وعمير القائل:
نحن بنو زيد الأغرّ ومثلنا … نحامي على الأحساب عند الحقائق
حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري، ومحمد بن سعد، عن هشام الكلبي، قالا:
كان اسم جمح تيما، واسم سهم زيدا. وأمهما الألوف بنت عدي بن كعب بن لؤي. فجلست يوما وعندها ابناها: تيم وزيد، ومعها أترجّة من ذهب أو فضة. ودحت بها وقالت: أي ابنيّ، استبقا إليها، فمن أخذها فهي له. فسبق زيد، فأخذها. فقالت: كأنك والله يا زيد سهم مرق من رمية؛ وكأن شيئا جمح بك عنها يا تيم، فسمي هذا سهما، وهذا جمح (^١).