ويقال ذات العشيرة في جمادى الآخرة سنة اثنتين، خرج ﷺ إليها لطلب عير قريش، التي كان القتال يوم بدر بسببها، في مائة وخمسين ندبهم، ويقال في مائتين. ولم يكن معهم غير فرس واحد. ومر ببني مدلج فضيفوه وأحسنوا ضيافته ففاتته العير ولم يلق كيدا، وكان خليفته بالمدينة أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي.