- وقال الكلبي: كان مالك بن الطلاطلة بن عمرو بن غبشان من المستهزئين، وكان سفيها، قالوا: فدعا رسول الله ﷺ عليه، واستعاذ بالله من شرّه. فعصر جبريل بطنه، حتى خرج خلاؤه من فمه، فمات. وقال غيره: أشار جبريل، فامتحض رأسه قيحا.
وقال غير الكلبي: هو عمر ابن الطلاطلة، وذلك باطل.
- وقال الكلبي: سمعت من يقول هو الحارث بن الطلاطلة، وليس ذلك بشيء، وهم يغلطون بابن الغيطلة وابن الطلاطلة، فيجعلون هذا ذاك وذاك هذا.
- وقد ذكر غير الواقدي: أنّ المستهزئين جميعا ماتوا في وقت واحد، وقول الواقدي أثبت.
_________________
(١) - سورة القصص - الآية:٥٧.
[ ١ / ١٧٤ ]
وقال الواقدي: أليس موت من مات، وعمى من عمي، وما تهيأ لرسول الله ﷺ من أسباب مفارقتهم كفاية له ﷺ؟