- كان مطعم يكنى أبا وهب، وكان أقلّ أصحابه أذى للنبي ﷺ، ولكنه كان ينكر عليه ما أنكروا، وهو الذي قام بأمر بني هاشم وبني المطلب، حتى خرجوا من الشعب. وأجار النبي ﷺ، حتى طاف بالبيت.
- وقال النبي ﷺ لابنه جبير بن مطعم يوم بدر: لو كان أبوك حيّا فاستوهبني هؤلاء الأسارى، لوهبتهم له وشفعته فيهم.
- ومات مطعم في صفر سنة اثنتين من الهجرة قبل بدر بأشهر. ودفن بالحجون (^١) وهو ابن بضع وتسعين سنة. وأقيم النوح عليه سنة.