- فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ فإن ماء زمزم ملح. وقال آخر:
«إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل وأعناب»، وقال الثالث: «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أو تأتي بربك وملائكته فنراهم». وقال عبد الله بن أبي أمية: «لن نؤمن لك حتى نرى بيتا من ذهب يحدثه لك ربك ﴿أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ﴾ ثم
_________________
(١) - لم يرد ذكره في المطبوع من كتاب نسب قريش للمصعب الزبيري.
[ ١ / ١٦٤ ]
لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرأه» (^١) فأنزل الله ﷿ مكانة قولهم، وقال: قل لهم: ﴿سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَرًا رَسُولًا» (^٢). وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.
- وأما السائب بن أبي السائب، فقتل يوم بدر. قتله الزبير بن العوام.
وأما الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، فقتل يوم بدر أيضا.
قتله حمزة ﵀.
وأما عدي بن الحمراء الخزاعي، فلدغ وهو يريد بدرا، فمات.
وأما العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، فقتله حمزة أيضا يوم بدر.