مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ، هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى والثانية جميعا، ثم قدم مكة فهاجر منها إلى المدينة، واستشهد يوم أحد ومعه لواء رسول الله ﷺ، وهو ابن أربعين سنة، وكان يكنى أبا محمد.
فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، هاجر في المرة الثانية. وقتل بالشأم يوم اليرموك شهيدا، وكان يكنى أبا الحارث، وكان قدومه من أرض الحبشة بعد الهجرة.
جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل - ويقال عبد شرحبيل وهو قول الكلبي - وابناه عمرو وخزيمة، هاجروا في المرة الثانية وقدموا مع جعفر بن أبي طالب، وماتت امرأة جهم بالحبشة.
سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السيّاق بن عبد الدار، هاجر في المرة الثانية. وشهد بدرا وأحدا، ومات والنبي ﷺ متوّجه إلى تبوك، وكان يكنى أبا حرملة.
وأبو الروم بن عمير، أخو مصعب، وكان اسمه عبد مناف، هاجر في المرة الثانية.
قال الواقدي: ليست هجرته مجتمع عليها.
[ ١ / ٢٣١ ]
وقال الكلبي: هاجر إلى الحبشة، ثم قدم قبل خيبر فشهد خيبر.
وقال الهيثم بن عدي: لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة.
وقال الواقدي: قال أبو الزناد: لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة، وشهد يوم أحد.
النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة، ويكنى أبا الحارث.
وقال الواقدي: كان النضير من مسلمة يوم الفتح، ويقال كان النبي ﷺ أمنه يوم الفتح، فلم يصحّ إسلامه إلا بعد حنين. وكان إسلامه بالجعرانة، حدّث عن سببه أنه خرج إلى حنين هو وأبو سفيان وصفوان وسهل بن عمرو، يريدون إن كانت على رسول الله ﷺ أن يكرّوا مع المشركين عليه وعلى أصحابه، وقد حسن إسلام النضير بعد، وكان ممن أقام بمكة ولم يهاجر إلى المدينة، ولم يذكره ابن إسحاق في الهجرة إلى الحبشة.
وقال الهيثم بن عدي: هاجر النضير إلى الحبشة، ثم قدم إلى مكة وارتد، ثم إنه صحح الإسلام يوم الفتح أو بعده، واستشهد باليرموك.