معمر بن عبد الله بن نضلة بن عبد العزّى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وهو الذي كان يرحل رحل رسول الله ﷺ في حجته، مات في خلافة عمر، وكان قدومه من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب.
_________________
(١) - نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٣٨٦.
[ ١ / ٢٤٨ ]
عروة بن أبي أثاثة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج، هاجر في المرة الثانية، ومات بأرض الحبشة.
عدي بن نضلة، وبعضهم يقول: نضيلة؛ هاجر في المرة الثانية، ومات بأرض الحبشة، وهو أول موروث في الإسلام: ورثه ابنه النعمان بن عدي الذي ولاه عمر ميسان. فقال:
ألا أبلغ الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية … وصنّاجة تحدو على كل منسم
لعل أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا بالجوسق المتهدم
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني … ولا تسقني بالأصغر المتثلم
فلما بلغ عمر رضي الله تعالى عنه، قال: والله إنه ليسوءني تنادمهم؛ فمن لقيه فليعلمه أني قد عزلته. وكتب في عزله. فلما قدم عليه، قال: والله يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئا مما ذكرت؛ ولكني امرؤ شاعر، أصبت فضلا من قول فقلته. فقال عمر: والله لا تعمل لي عملا أبدا.
وقال محمد بن إسحاق: كان النعمان بالحبشة مع أبيه (^١).
- ومن حلفاء بني عدي:
عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط هاجر إلى الحبشة في المرتين جميعا، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج، ثم هاجر إلى المدينة، ومات بعد مقتل عثمان بأيام. وكان لازما لمنزله، فلم يشعر الناس إلا وجنازته قد أخرجت. وكان يكنى أبا عبد الله. وكان الخطاب بن نفيل لما حالفه عامر بن ربيعة العنزي،
_________________
(١) - سيرة ابن هشام ج ١ ص ٢١٩ - ٢٢٠.
[ ١ / ٢٤٩ ]
تبناه فكان يقال له «عامر بن الخطاب»، حتى نزل: ﴿اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ﴾ (^١).
وأسلم قديما قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، وروي عنه أنه قال: ما دخل المدينة في الهجرة أحد بعد أبي سلمة بن عبد الأسد قبلي، ولا قدمتها ظعينة قبل ليلى بنت أبي حثمة.
وحدثني محمد بن سعد، ثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
أن أباه رأى في منامه، وقد صلى من الليل ثم نام، قائلا يقول: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده، فقام، فصلى، ثم اشتكى. فما خرج إلا في جنازة (^٢).
خولي بن أبي خولي - واسمه عمرو - بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي.
قال الهيثم بن عدي: هاجر وأخواه هلال وعبد الله ابنا أبي خولي إلى الحبشة في المرة الثانية، وقال غيره: لم يهاجروا، وذلك الثبت.
وقال الواقدي: شهد خولي وابن له بدرا (^٣)؛ وليس في ذلك اختلاف، وكان خولي حليفا للخطاب.
وقال محمد بن إسحاق: شهد مع خولى بدرا أخوه مالك بن أبي خولى.
_________________
(١) - سورة الأحزاب - الآية:٥.
(٢) - طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٣٨٦ - ٣٨٧.
(٣) - مغازي الواقدي ج ١ ص ١٥٦.
[ ١ / ٢٥٠ ]
وقال موسى بن عقبة: شهد خولي بدرا، ومعه أخواه هلال وعبد الله.
وهو قول الكلبي.
قالوا: وشهد خولي المشاهد كلها. ومات في خلافة عمر بن الخطاب.
قال ابن إسحاق: مات خولي في خلافة عثمان، وقد روي عن الكلبي أيضا أنه قال: خولي بن أبي خولي (^١) عمرو بن زهير.