وكان له قدر، ورمى طائرين فشكهما فسمي الإسكاف، وكان من أشجع الناس تعاورته الأزارقة، فعقروا فرسه فقاتلهم قائما وقاعدا ومضطجعا ولم يعنه أحد، فلم يصلوا إلى قتله إلاّ بعد ساعات، وفيه يقول ابن عصمة المنقري:
بمنزلة ترى الإسكاف فيها … وحمّت بعد للعبدي دارا
وكان له قدر، ورمى طائرين فشكهما فسمي الإسكاف، وكان من أشجع الناس تعاورته الأزارقة، فعقروا فرسه فقاتلهم قائما وقاعدا ومضطجعا ولم يعنه أحد، فلم يصلوا إلى قتله إلاّ بعد ساعات، وفيه يقول ابن عصمة المنقري:
بمنزلة ترى الإسكاف فيها … وحمّت بعد للعبدي دارا