خالد،
كان شريفا بالكوفة، وقد ولي شرط الكوفة.
وقال أبو اليقظان: كان القعقاع أعرج، وولاه عبد الحميد بن عبد الرحمن في خلافة عمر بن عبد العزيز شرط الكوفة، وكان عبد الحميد أعرج فقال الشاعر:
ألق العصا ودع التخادع والتمس … عملا فهذي دولة العرجان
وولي القعقاع بعد ذلك سجستان، وفيه يقول أبو خالد اليشكري:
توعدني القعقاع في غير كنهه … فقلت له: بكّر إذا رمتني ترسي
فما أنت يا قعقاع إلا كمن مضى … كأنك يوما قد نقلت إلى الرمس
فإن تك قد أوعدتني غير مقصر … فدونك فاغضب إن غضبت على الشمس