فلحقوه بعد أن اكتسح نعمهم، فاقتتلوا فشدّ عوف بن شريك العدوي على ذفافة فطعنه فقتله، وانهزمت قريع فقال الشاعر:
لاقي ذفافة عوفا ذا منازلة … والمشرفيّ حساما غير منثلم
ومنهم المخبّل، وهو ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة، وكان يكنى أبا يزيد، وكان شاعرا في الجاهلية والإسلام، وهاجر إلى البصرة، وقال لابنه شيبان وهاجر معه:
أشيبان ما يدريك ربّة ليلة … غبقتك فيها والغبوق حبيب
ولد المخبل بالأحساء كثيرا.