واسمه عمران بن تيم ويقال عمران ملحان، أسر يوم الكلاب الثاني فجعل بنو الحارث بن كعب يدفعونه إلى نهد، وجعلت نهد تدفعه الى بني الحارث فنجا وأسلم، ولم يزل إمام بني عطارد يصلي على جنائزهم بالبصرة حتى مات في أيام الحجاج بن يوسف بالبصرة في قول أبي عبيدة، وكان أبو رجاء من قراء القرآن، وله اختيار في القراءة قد كتبناه.
وحدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ، حدثني عمي أبو هشام عن شيخ من بني تميم قال: أتينا أبا رجاء العطاردي، فأذنت لنا ابنته، فدخلنا بيتا كان فيه ولم نكد نستبينه لضؤولة جسمه، فقالت: ما ترونه في زاوية البيت.
فقلنا: لقد كبرت سنك، فقال بصوت ضعيف: أو تستطيلون عمري؟
[ ١٢ / ٣٦٥ ]
وقال محمد بن سعد: قال يزيد بن هارون: مات أبو رجاء في أيام عمر بن عبد العزيز.
وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه (^١).