وهو الأعرج قطع رجله غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم في يوم تياس، وقد ذكرنا خبره في كتابنا. وكعب بن الحارث. وعمرو بن الحارث. وجشم بن الحارث. وعوف بن الحارث.
منهم: الخطيم بن مهرب بن صريم بن مرة بن كعب بن الحارث الأعرج، وكان شريفا.
ومنهم: زهرة بن حوّية، ويقال زهرة بن عبد الله بن حوية، والأول قول ابن الكلبي وهو الثبت.
قال: هو زهرة بن حوية بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن بن مالك بن أذنم بن جشم بن الحارث الأعرج، أسلم وشهد القادسية ثم عاش حتى قتله شبيب الخارجي يوم سوق حكمة مع عتاب بن ورقاء
_________________
(١) ديوان الفرزدق ج ٢ ص ٢٥٨.
(٢) ليس في ديوانه المطبوع.
[ ١٢ / ٣٧٩ ]
الرياحي، وكان زهرة مرّ بخيل للقعقاع بن معبد، فركب فرسا منها، واتبعه حصين بن القعقاع فقارعه حتى خلى له الفرس فقال حصين:
لما رآني ابن الحوّيّة خافني … وأيقن ان الموت تحت لبانها
فأجابه زهرة:
تركت ابن قعقاع حصينا كأنه … كنانة نبل خرقتها قرانها
ينوء بكفيه إلى صدر مهره … قد ابتل من نفح الدماء عنانها
قال: والقران سهم إلى جنب سهم.
ومن بني الأعرج: مضرحي بن كلابي، كان شاعرا وكان مع المهلب بفارس، وهو القائل:
لهان على المهلب ما نلاقي … إذا ما راح مسرورا بطينا
يجر السابريّ ونحن غبر … كأن جلودنا كسيت طحينا
ألا ليت الرياح مسخرات، … بحاجتنا يرحن ويغتدينا
بان لم يبق غير مغضضات (^١) … تلوح على يلامق (^٢) قد بلينا
فكيف لنا بأن نحيا جميعا … وينشر من مضى من أولينا
ومن بني الأعرج عليلة أبو العلاء الذي يروى عنه الحديث.
وذكر عليلة أن من بني الأعرج: الأسلع (^٣)، وكانت له صحبة، وأن رسول الله ﷺ أمر الأسلع أن يرحل له يوما، فقال: إني جنب ولا ماء عندي، فنزلت آية التيمم.
_________________
(١) الغضاض: العرنين وما ولاه من الوجه. القاموس.
(٢) اليلمق: القباء، ج يلامق، فارسي معرب. القاموس.
(٣) بهامش الأصل: الأسلع ﵀.
[ ١٢ / ٣٨٠ ]
وكان الأسلع مؤاخيا لأبي موسى الأشعري، فأخذ بلال بن أبي بردة رجلا من ولده في جناية فانتسب له، فخلى عنه.
ومن موالي بني الأعرج: عرّاف اليمامة، وهو رباح بن كحيلة، وله باليمامة ولد.