سلمان. والحارث. ولوذان.
فولد سلمان: معبد بن سلمان. ومنقذ بن سلمان. وعامر بن سلمان.
وولد الحارث بن عمرو بن سعد: عامان. وباهلة. وزبعان. لهم عدد كثير.
وقال أبو اليقظان: من بني ملادس: بشر بن خبّاط، وكان يرى رأي الخوارج، فقال زياد: لأردنّه عن رأيه فولاه جنديسابور فترك رأيه. وكان شهد الجمل مع عائشة ففر.
وكانت تيمن بنت عبد العزيز بن بشر عند يزيد بن عمرو بن عمير الأسيدي، وكان عبد العزيز أول من بدأ بانكار أمر حمزة بن عبد الله بن الزبير، حتى طرد عن الأهواز.
قال: ومن بني عبشمس: بنو الدوسر، أمهم أمة يقال لها دوسر.
منهم: عبدة الطبيب القائل:
ثمّت قمنا إلى جرد مسوّمة … أعرافهنّ لأيدينا مناديل
سرقة من إمرئ القيس حين قال:
نمشّ بأعراف الجياد أكفنا … (^١) …
وأنشد عمر بن الخطاب ﵁ قصيدته هذه حتى بلغ إلى
_________________
(١) الشطر الثاني لهذا البيت: … إذ نحن قمنا عن شواء مضهب ديوان إمرئ القيس ص ٧١.
[ ١٢ / ٣٩١ ]
قوله:
والعيش شح وإشفاق وتأميل
فقال عمر: صدقت.
ومن بني عبشمس: عمرو بن عميرة، الذي يقال له عمرو القنا، وكان مع الحرورية وكان شجاعا.
ومن بني عبشمس: عبد الله الضعيف، لحق بالخوارج فقال:
لعمرك إني في الحياة لزاهد … وفي العيش ما لم ألق أمّ حكيم
وقد كتبنا هذه الأبيات فيما تقدم من أخبار الخوارج.
وقال أبو اليقظان: كان يقال لسعد بن زيد مناة: الغزر، سرقت إبله فاتخذ معزى وقال لابنه هبيرة: ارعها فقال: لا أسرحها حتى يمر الضب في أثر الإبل الصادرة، فانطلق بها سعد إلى عكاظ فقال للناس: خذوها جدع الله أنف من أخذ أكثر من شاة. فقيل: تفرقت معزى الغزر فذهبت مثلا.