جعفر بن قريع، وهو أنف الناقة، وإنما لقب بذلك لأن قريعا نحر جزورا فقسمها بين نسائه، فقالت أم جعفر بن قريع رهي الشموس من بني وائل بن سعد هذيم من اليمن: انطلق إلى أبيك فانظر هل بقي عنده شيء من الجزور، فأتاه فلم يجد عنده إلاّ رأس الجزور، فأخذ بأنفه يجره فقيل: ما هذا بيدك؟ فقال: أنف الناقة، وكانوا يغضبون من اللقب حتى مدحهم الحطيئة فقال:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم … ومن يسوّي بأنف الناقة الذنبا (^١)
ولما صار مدحا فخروا به.