يحتفل الناسُ في ليلة السابع عشر من رمضان في كل عام بذكرى غزوة بدر الكبرى، بين المغرب والعشاء، حيث يجتمع رجال القرية وما حولها من القرى بعد صلاة المغرب، وبعد الإفطار تلقى محاضرة تشتمل على جوانب هذه الغزوة، من ابتدائها إلى انتهائها، وتقدم للحاضرين مأدبة الإفطار بين المغرب والعشاء، ثم بعدها صلاة العشاء والتراويح.
ويقوم العلماء عند سرد المرويات المتعلقة بغزوة بدر من صحيح الإمام البخاري بشرح أحداث الغزوة من أولها إلى آخرها واستخلاص الدروس والفوائد النافعة منها.
[ ٥١ ]
وأكثر عوائد أهل تيمادنين مثل عوائد قرية ساهل الفلانية مثل القراءة جماعة والحزب الراتب الذي يختم فيه القرآن يوم الأحد، وكذلك بالنسبة لعوائد الزواج والماتم.