قام الأستاذ يوسف بن حفيظ بكتابة مقال في جريدة البصائر (لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) الصادرة في ٢٥ شعبان ١٤٢٧ هـ الموافق ١٨ سبتمبر ٢٠٠٦ م في الصفحة رقم (١٦)، والمقال بعنوان: (رجال صدقوا) وكتب فيه ما يأتي:
الشيخ محمد باي بلعالم: عالم من علماء الإسلام عاش وما يزال
للعلم مرابطًا في ثغره النائي البعيد خادمًا للعلم الشريف منقطعًا له، فهو
[ ٧٢ ]
المؤلف الذي جمع فأوعى فقد ألف عشرات الكتب في شتى العلوم والفنون وهو المعلم المتميز صاحب المدرسة العصرية التي تحفظ القرآن العظيم وتعلم العلم وهو المحاضر والواعظ المتجول للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهو بحق من العلماء العاملين الربانيين وسأحاول في هذه العجالة أن أعرِّف بهذا الشيخ الجليل ومؤلفاته الكثيرة الغزيرة العلم والمنفعة وسأحاول التحدث عن مدرسته وأعماله لأنه مع الأسف الشديد لا يقع التعريف برجال العلم إلا عند وفاتهم وكان الأجدر الكتابة عنهم والتنويه بهم وبأعمالهم وهم أحياء يرزقون أخذًا بأيديهم وحمدًا على ما قدموا ويقدموا ..