تراجم العلماء الذين قاموا بتعليم القرآن في صحراء مالي والنيجر
وممن قاموا بتعليم القرآن في صحراء مالي والنيجر: السيد محمد المختار بن محمد بن حمزة وأخوه محمد عبد الله بن محمد بن حمزة الفلاني، وبن مالك محمد العالم بن أحمد بن حمزة الفلاني، هؤلاء الثلاثة كانوا بصحراء مالي والنيجر وماتوا هناك.
ومنهم- أي الذين قاموا بنشر العلم وتحفيظ القرآن- ابن مالك محمد بن محمد الحسن الفلاني، الذي كان معلمًا للقرآن في بني ثور ورقلة مزداد ١٩٠٠ م، وتوفي عام ١٩٦٤ م، وأخوه أحمد بن محمد الحسن الفلاني الذي كان إمامًا ومعلمًا في المنيعة ازداد سنة ١٩٠٩ م، وتوفي ١٣/ ٣/ ١٩٩٥ م.
ومنهم محمد بن محمد الحسن الفلاني كان معلمًا للقرآن بورقلة ثم قاضيًا وموثقًا بعد ذلك، ازداد عام ١٩١٧ م، وتوفي ١٩٩٧ م وكان فقيها نحويًا ويحفظ القرآن حفظًا جيدًا وله مستوى عال في الفقه وسائر العلوم الشرعية.
باب الزين بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد مالك الفلاني كان معلمًا للقرآن بولاية الأغواط، وازداد في العقد التاسع من القرن ١٣هـ وتوفي في العقد السادس من القرن ١٤ هـ وفي آخر حياته تقلد منصب إمام في مسجد عقبة بن نافع بزاوية شيخ الركب بأقبلي.
[ ٨١ ]
ومن الذين قاموا خارج مسقط رأسهم بتعليم القرآن في وادي مزاب الشيخ محمد بابا هو محمد عمار بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن مالك الفلاني: ازداد بقرية ساهل ١٢٩٦ هـ كان حافظًا لكتاب الله حفظًا متقنًا جيدًا وكانت مهمته نسخ الكتب والمصاحف فقد جاهد في سبيل العلم بقلمه نسخ الكثير من الكتب في كل فن ووجد في مذكرته التي يسجل فيها مخطوطاته أنه نسخ بقلمه خمسة وأربعين مصحفًا كاملًا ونسخ الكثير من الأجزاء والأرباع كما أنه نسخ الكثير من نسخ العشرينات في المدائح وغيرها من الأمهات، أخذ إجازة حفظ القرآن عن عمه الشيخ حمزة بن الحاج أحمد ولا ننسى أن أمه من كنتة رقادية اسمها نفيسة بنت الشيخ سيدي عمار الرقادي توفي ﵀ سنة ١٣٦٤ هـ انتهى. قبيلة فلان، ص:٥٤.
ومنهم- أي ممن قاموا بتحفيظ القرآن خارج البلد- السيد أحمد محمد المزداد في العقد الثاني من القرن ١٤ هـ والمتوفى في السبعينات من هذا القرن كان معلمًا للقرآن في عين أينغر وله أولاد هناك فهم بطن من بطون الفلانين، أي ومنهم الذين قاموا بنشر العلم وتدريسه الشيخ محمد بن محمد المختار بن محمد بن حمزة بن مالك الفلاني في عين صالح ولا زال في مدرسته يواصل التعليم والذي سيأتي لنا ذكره إن شاء الله.
وممن قاموا بنشر العلم خارج البلد الشيخ بن مالك أحمد بن محمد العم الفلاني الذي كان يقيم بهقار مزداد ١٣٠٧ هـ بساهل أقبلي وتوفي ١٣٧٣ هـ بالمنيعة وهو في طريقه للحج كان من القائمين بنشر العلم بالعربية للعرب والأعجمية للعجم.
[ ٨٢ ]
ومنهم الشيخ محمد عبد القادر المزداد ١٣٢٩ هـ والآن هو على قيد الحياة نشر العلم والمعرفة وقام بتحفيظ القرآن بهقار.
وممن قام بتعليم القرآن بلعالم أحمد العالم الفلاني في الروسيات حي أولاد بن ساسي بورقلة ثم إنه انتقل إلى وزارة العدل عمل فيها مدة وتقاعد.
ومنهم بلعالم محمد عبد الله بن محمد عبد القادر الفلاني إمام وأستاذ بالمسجد العتيق ببني ثور قام بتحفيظ القرآن وبالدروس الدينية والآن تقاعد وخلفه ابنه الأستاذ عبد السلام.
وممن قاموا بتحفيظ القرآن خارج البلد بالعالم محمد عبد الرحمن بن أحمد بن المختار كان إمامًا ومعلمًا للقرآن، بني ثور، الرويسات، المخادمة، بورقلة وهو من مواليد ١٨٨٣ م وتوفي ١٩٤٥ م، وسافر إلى ورقلة ١٩٢٩ م، وهو مقبور بصحراء الغنامي، ومن تلامذته: عياض الطالب علي والطالب محمد بن قدور والطالب عبد القادر قريشي الذي كان إمامًا ومعلمًا في حي العريمات وتخرج على يده الكثير.
ومنهم أخوه محمد الخليفة بأن أحمد بن مختار بلعالم الفلاني المزداد ١٨٨٥م والمتوفى ١٩٥٤م، بأقبلي أولف انتقل إلى ورقلة فكان مدرسًا وإمامًا في بني ثور وحفظ القرآن على يديه زمرة من المعلمين، كما كان أخوهما بلعالم محمد إمامًا للقرآن بتيمادين وخلفه الآن ابنه الطالب المختار.
ومن قرية ساهل من قبيلة فلان وغيرهم جماعة قاموا بنشر العلم
[ ٨٣ ]
وتعليم القرآن مثل أولاد بلعالم المختار بن أحمد العالم بن محمد عبد الله وأحمد الخليفة ومحمد الفلانين، ومن أولاد المنوفي الشيخ محمد عبد الكريم المغيلي بن محمد عبد الله الذي كان إمامًا في باحو من قرى رقان إمامًا ومعلمًا وابنه محمد عبد الله الذي كان إمامًا ومعلمًا للقرآن بالركينة أولف. وابن مالك محمد مالك بن محمد كان إمامًا ومعلمًا في أولاد الحاج من قرى زاوية كنتة.
ومحمد الفقي بن محمد بن عمارة كان معلمًا في ورقلة.
والسيد بن مالك السيد أحمد بن السيد حمزة بن الحاج أحمد كان إمامًا وفقيهًا في زاوية الرقاني وكان مرشدًا وموجهًا بقرية إمبلبال والمرقب بأخنوس. وابنه محمد عبد الرحمن كان معلمًا للقرآن بورقلة ثم إمامًا ومعلمًا للقرآن بساهل أقبلي وتخرج على يده العديد من حفظة القرآن: منهم ابنه السيد أحمد الإمام والمدرس بمسجد مصعب بن عمير الركينة أولف وهو المدرس والمشرف على المدرسة القرآنية التابعة للمسجد المذكور والقائم بأعمالها إلى جانب شيخه وشيخ المدرسة الشيخ محمد باي بن محمد عبد القادر بالعالم الفلاني. له مستوى عال في الفقه والنحو والحديث وهو لا زال قائمًا بالدروس في المدرسة والنشاط في إدارتها وكذلك يقوم بإلقاء محاضرات بمساجد الدائرة (أولف) من حين لآخر وخصوصًا الدروس الرمضانية كما أنه يتولى في نفس المدرسة تدريس صحيح الإمام البخاري سردًا وشرحًا من آخر شعبان من كل سنة إلى ذي الحجة ويقوم بتدريس الفقه والنحو على مدار السنة في الحلقات العلمية وهو مراقب بالمدرسة ومسؤول عن تسييرها.
[ ٨٤ ]
ومن علماء دائرة أولف بلدية أقبلي الذين نشروا العلم خارج المنطقة الشيخ السيد بريشي مولاي أحمد بن مولاي عبد الله بن سيدي محمد بن مولاي عبد الواحد من تلامذة الشيخ حمزة بن الحاج أحمد الفلاني، انتقل إلى صحراء أزواد من دولة مالي وكان واسطة بين علماء أزواد آل الشيخ الكنتي وعلماء توات وخصوصًا علماء ساهل نسخ الكثير كما أنه كان يتلقى مؤلفات ومنظومات الشيخ محمد عبد القادر بلعالم الفلاني ويبلغها لآل الشيخ وكان يكاتب الوالد الشيخ محمد عبد القادر الفلاني في مسقط رأسه ساهل وورقلة كما كانت له علاقة مع الشيخ السيد حفصي إبراهيم بن سيدي عيسى إمام مسجد البخاري بأولف ومع الشيخ الطالب محمد التهامي بهقار.
توفي ﵀ في صحراء مالي في أواخر الستينات من القرن ١٤ هـ.
بقية الأعلام الذين نشروا العلم في بعض البلدان الوطنية والعالمية ذكرهم الباحث الدكتور قدي وهم كذلك مذكورون في كتابنا الرحلة العلية إلى منطقة توات والقائمة مفتوحة.
[ ٨٥ ]