ومن النزار بعمان آل قيس وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور، وهم قوم تبعثروا في قبائل الباطنة، فدخلوا فيهم، وفيهم أعيان كمسعود بن متعب، والمختار بن أبي عبيد
_________________
(١) هو هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان (أو قيس عيلان، قولان عند النساب، والمصنف لم يحقق فيهما فيختار أحدهما، وإنما يذكر هذا مرة، وذاك أخرى). (ش)
[ ٥٣ ]
عظيم القريتين. والمغيرة بن شعبة وعبد الرحمن بن أم الحكم وغيرهم. وفي آل قيس رجال مقاديم اختفوا في القبائل التي دخلوا فيها.
والباطنة بلد عظيم، يجمع من رجال العرب فبائل شتى لايحصيها القلم العجول، بل يتطلب ذكرهم فراغًا واسعًا مهمًا، فأن مختصرًا كهذا لايأتي إلا على القليل من أهل عمان الذين لهم الشهرة عند أهل الخبرة. وأهل عمان أمم كثيرة، اختفت أنسابهم حين تركوا الآصول وانتسبوا إلى الفروع الغير (^١) المألوفة، واختفى الأصل، وانبهم الفرع، فلم يكن يعرف من أي القبائل، بلا تمييز من اليمانية إلى النزارية ولا العكس إلا ما شاء الله، وهذا الحال هو الذي ذهب بأكثر أنساب أهل عمان، وتركهم يخمنون في أنسابهم ويخطئون في أنتسابهم.