في طبقات الشافعية عقب ما مر «فرحل به (يعنى بعبد الرحيم) إلى نيسابور ونواحيها وبلخ وسمرقند وبخارا وخرج له
[ المقدمة / ١٦ ]
معجما ثم عاد به إلى مرو وألقى عصا السفر بعد ما شق الأرض شقا وأقبل على التصنيف والإملاء والوعظ والتدريس … عاد بعد ما دوخ الأرض سفرا إلى بلدة مرو وأقام مشتغلا بالجمع والتصنيف والتحديث والتدريس بالمدرسة العميدية ونشر العلم.