بمد الألف المفتوحة وضم الميم، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما آمل طبرستان وهي القصبة للناحية، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن وأكثر من ينسب إليها يعرف بالطبري وطبرستان اسم للناحية وأكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمل، والثاني آمل جيحون ويقول لها الناس: آمويه، ويقال لها: آمل الشط أيضا، وآمل المفازة لأنها على طرف البرية حتى قال قائلهم:
قطعت من آمل المفازة … قطعا به آمل المفازة
فالمنسوب إلى الأول جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، دخلتها وأقمت بها قريبا من أربعين يوما فكتبت الحديث بها عن جماعة … والثانية بليدة فيها حصن حصين على جيحون أقمت بها ليلتين منصرفي من بخارا، والمشهور بالنسبة إليها عبد اللَّه بن حماد الآملي، روى عن يحيى بن معين وسليمان بن عبد الرحمن وغيرهما وكان من العلماء الثقات، روى عنه البخاري في صحيحه … وأحمد ابن عبدة الآملي، يروى عن عبدان عبد اللَّه بن عثمان، روى عنه
[ ١ / ٨٣ ]
أبو داود السجستاني … وأبو عمران موسى بن الحسن بن هابيل بن هشام الآملي الضرير، يروى عن قتيبة بن سعيد وعبد اللَّه بن محمود المروزي وعبد اللَّه ابن محمد البغوي (^١) وأبى بكر بن أبي الدنيا (^١)، روى عنه عمرو بن إسحاق البخاري، توفى سنة تسع وتسعين ومائتين … وأبو محمد عبيد اللَّه (^٢) بن علي الآملي ذكر أبو القاسم ابن الثلاج انه حدثهم ببغداد … وأبو سعيد محمد بن أحمد بن علوية الآملي … وأحمد بن محمد بن إسحاق بن هارون الآملي … وأبو نصر الليث بن جعفر بن الليث البخاري الآملي سكن آمل، روى عن علي بن خشرم وأبى عبد الرحمن الفريانانى، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام … وأبو العباس الفضل بن أحمد بن سهل بن سعيد بن تميم الآملي من آمل جيحون، حدث ببخارا، يروى عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعلي بن عبد الحميد الغضائري وعبدان بن عثمان، روى عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن الأحنف البخاري *