بفتح الألفين والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال
_________________
(١) م: القهسانى، خطأ
(٢) م: بشير، خطأ
(٣) م: عن أبي عبد اللَّه بن عيسى، خطأ، راجع تذكرة الحفاظ ص ١٢٥٠
(٤) زعم ياقوت ان الباء مفتوحة، ذكرها ممدودة ثم ذكرها مقصورة وذكر فتح الباء
(٥) يستدرك (١ - الآبلى) بكسر الباء، و(٢ - الآبلى) بضمها، راجع التعليق على تاريخ البخاري ١/ ١٤٠.
[ ١ / ٦٤ ]
المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى آبندون وهي قرية من قرى جرجان، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجاني الآبندوني، قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وعبد اللَّه بن محمد [بن مسلم (^١)] الجوربذى (^٢) ومحمد بن قارون (^٣) الرازيّ وإسحاق بن إبراهيم البحري وغيرهم، روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر ابن عبد اللَّه الطبري وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري، وقال الأزهري:
قدم علينا الآبندوني في سنة ثمانين وثلاثمائة فسمعنا منه وسمع معنا أبو الحسن الدارقطني … وأبو القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم بن يوسف الآبندوني الجرجاني كان اماما حافظا زاهدا ثقة مأمونا ورعا مكثرا من الحديث وكان من إقران أبى بكر الإسماعيلي وأبى أحمد بن عدي الحافظ ورفيقهما إن شاء اللَّه،
_________________
(١) من م والمراجع
(٢) بهذا الشكل في النسخ هنا وفي تاريخ جرجان رقم ٩٢ مع اختلاف في النقط، ويأتي هذا الرجل في رسم (الجوربكى) وقال هناك «بضم الجيم وسكون الواو وفتح الراء والباء بعدها وفي آخرها الكاف» ذكره بعد (الجوربى) وتبعه اللباب لكن جعل بدل الباء زايا (الجورزكى) وقال «… وفتح الراء والزاي وفي آخرها الكاف» وفيه قيل (الجوربى) ما لفظه «قلت فاته (الجوربذى) بضم الجيم وسكون الواو وفتح الراء والباء الموحدة بعدها ذال معجمة …» وذكر هذا الرجل عينه الّذي ذكره في (الجورزكي) وذكره أبو سعد المؤلف في (الجوربكى) وهو صاحبنا هذا، ولم يتنبه ابن الأثير لذلك مع تقارب الموضعين وعلى كل فالنسبة إلى قرية من قرى أسفراين اختلف في اسمها، واقتصر ياقوت على (جوربذ) وذكر هذا الرجل، فالراجح (الجوربذى).
(٣) ضبطه ابن نقطة ووقع في م «قارون» كذا.
[ ١ / ٦٥ ]
سمع بجرجان عمران بن موسى وببغداد أبا عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وبالبصرة ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وبالموصل ابا يعلى أحمد بن علي [بن (^١)] المثنى التميمي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو نصر الإسماعيلي وأبو بكر الشالنجى القاضي وأبو بكر البرقاني الخوارزمي، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو القاسم الآبندوني نزل نيسابور في كهولته غير مرة وسكنها وكان مع أبى عبد اللَّه وأبى نصر أيضا لما أقام (^٢) بنيسابور وهو كهل ثم جاءنا فأقام بنيسابور في سنة سبع أو ثمان وأربعين وثلاثمائة وحدث ثم خرج إلى جرجان وخرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة وسكنها ولم يخرج منها إلى أن مات بها، فانى دخلت بغداد في الكرة الثالثة سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو بها وقد ضعف وهو ابن اربع وسبعين سنة، وكان أبو الحسن الحافظ الدارقطني ينتقى عليه من مسند الحسن بن سفيان ولا يقرأ الا له وحده، ولغيره بعد الجهد فقرأت عليه شيئا من كتاب المجروحين لأبى بشر الدولابي وعرضت عليه الباقي بحضرة شيخنا أبى الحسن، وكان أبو القاسم أحد أركان الحديث ورفيق أبى أحمد بن عدي الحافظ بالشام ومصر وكثير السماع، فارقته في رجب من سنة ثمان وستين وثلاثمائة وجاءنا نعيه في كتب أصحابنا [سنة (^١)] تسع وستين وثلاثمائة. وقال غيره (^٣): الآبندوني سكن الحربية ببغداد وحدث بجرجان وبغداد عن جماعة من أهل العراق والشام ومصر. وقال أبو بكر البرقاني: كنت اختلف إلى
_________________
(١) من م
(٢) ك «أقاما»
(٣) كذا ولعله «وقال حمزة» راجع تاريخ جرجان رقم ٤٤٤.
[ ١ / ٦٦ ]
أبى القاسم الآبندوني الجرجاني مع أبى منصور الكرجي (^١) وكان لا يحدثنا جميعا وكان يجلس أحدنا على باب داره ويدخل الآخر ويسمع منه ما أحبّ ثم إذا خرج دخل الآخر، فكان سماعنا منه على هذا، وقد كان حلف ان لا يحدث الا واحدا واحدا وكان في خلقه شيء، ومات ببغداد في سنة ثمان أو سبع (^٢) وستين وثلاثمائة. قال حمزة السهمي: وسمعت أبا بكر الإسماعيلي حين بلغه نعيه ترحم عليه وأثنى عليه خيرا … وأبو الحسن علي بن إبراهيم ابن يوسف الآبندوني، يروى عن عمران بن موسى السختياني،/ روى عنه أبو بكر الآبندوني وأبو بكر بن السباك وغيرهما، وتوفى في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة *